رأيتك مستند على احدى جدران القمر ، بعدها رأيتك وأنت تنظر ألى وترمقني ببتسامتك الساحر ،وقفت تلوح وتهمس بكلمات ام أفهمها بل لم أسمعها لأنني من الارض وأنت من القمر .
ألهذا كوكبي بعيد كل البعد عن نجمك ؟!
أتدرك أنني بدأت اصبح مثلك ؟
فعندما أرى وجهي أراه كوجهك أتذكر عندما بدات أجنحتنا ترفرف معاً كم كان يوما مليء بذكريات جميله .
لم أكن وحدي التي تشبهك ، فأنت كذلك تشبهني ..
وفي ذلك الوقت أذركت أنك تشبهني الى حد كبير ، أتذكر ذالك الوقت فأنا أذكره جيداً : كنت قد أثرت غضبي فعندما أغضب أفقد السيطره على أعصابي فأصبح دون وعي لما أقول فقلت لك : إنك تابع لي كما نجمك تابع لكوكبي .
رأيت النار تشتعل فيك لأول مره . فأنا لم أعهدك هكذا كنت أرى نفسي فيك .
فبادرتك مستدركه مدى غضبك : كم تشبهني ياظلى .
علت بسمتك الساحره رغم الغضب الذي لا زال يسيطر عليك .
