الأرشيف لـعالمي ..

تووووووووووت

ربما أرادت نفسي أن تتصحف صندوق أفكاري وذاكرياتي لعلها تجد ذاتها وتتعرف على نفسها أكثر فأكثر إلا أنها لم تجد مابحثت عنه طوال هذه السنين .

إلا أنها وجد بعض الحدود التى لايمكن تجوزها ربما أرتسمت مخيلتي بعض الشخصيات التي لم اتمكن من رأيتهم إلا عند تشخيصهم والتمعن بهم أو عندما كنا في الماضي لا أراهم بوضوح .

لماذا قد يتفقد الإنسان نفسه هلى هو في حلم أو حقيقه هل نحن على قيد الحياة .

عندما أرى رئتي تتنفس وقلبي ينبض اعرف أنني في عالم لا يمكن الخلاص منه

ربما يمكنني أن اجسد أشخاص يعيشون في هذا العالم حسب رأيتي المحدوده التي أراها ببؤبؤ عيني حينما يقترب الضوء أرى الشخص في عالم بوضوح وحين يكون الضوء خافتا لا اتمكن من رأيتهم الأ عندما ينطق بكلمه يذالك على مخبأه وعندما تذهب الى مخبأه تجده قد رحل وعندما تتفقد مخبأه تحكي لك الجدران ما كان يفعل في دنياه .

حينها قد تتخد قرار من ما رأته عينك من هذا العالم ..

إنني لا أريد أن أتعايش من اناس على هذا النحو ..

إنني أريد أن أعيش بحب وسلام ..

 

أنا من الارض ، وضلي من القمر ..

رأيتك مستند على احدى جدران القمر ، بعدها رأيتك وأنت تنظر ألى وترمقني ببتسامتك الساحر ،وقفت تلوح وتهمس بكلمات ام أفهمها بل لم أسمعها لأنني من الارض وأنت من القمر .

ألهذا كوكبي بعيد كل البعد عن نجمك ؟!

 

أتدرك أنني بدأت اصبح مثلك ؟

فعندما أرى وجهي أراه كوجهك أتذكر عندما بدات أجنحتنا ترفرف معاً كم كان يوما مليء بذكريات جميله .

لم أكن وحدي التي تشبهك  ، فأنت كذلك تشبهني ..

وفي ذلك الوقت أذركت أنك تشبهني الى حد كبير ، أتذكر ذالك الوقت فأنا أذكره جيداً : كنت قد أثرت غضبي فعندما أغضب أفقد السيطره على أعصابي فأصبح دون وعي لما أقول فقلت لك : إنك تابع لي كما نجمك تابع لكوكبي .

رأيت النار تشتعل فيك لأول مره . فأنا لم أعهدك هكذا كنت أرى نفسي فيك .

فبادرتك مستدركه مدى غضبك : كم تشبهني ياظلى .

علت بسمتك الساحره رغم الغضب الذي لا زال يسيطر عليك .

حديث الصباح !

المساء كأنما الصباح :
أعترت أشعة القمر كالشمس غرفتي

وتوجهت نحوى سريري
لتوقضني هاقد أتى المساء
فقومي لتنشدي مع حبات المطر
ماتبقى لكي من صباح
صباح مع كوب من الشاي :
بعد أن أزلت النعاس بدش جميل
أرتشفت كوبا من الشاي لم أكن هكذا أكترث وأدمن المنبهات
أصبحت أسكت ألم رأسي بشرب الشاي
وأطمئن نفسي بأنني لا أشرب الشاي وحده بل أشربه مع نكهات
وهكذا أصبح صباحي لا يخلو من كوب الشاي